RSS
 

و هوس التخلي عن الخصوصية Google Latitude

17 Jun

جوجل.. من جديد..
و قبل أن أتحدث عن خدمة جوجل الحديثة نسبيا Google Latitude .. أود أن أطرح سؤالين أجد صعوبة في إيجاد إجابات دقيقة لهما..
السؤال الأول: لمَ فقدت خصوصيتنا أهميتها لدينا؟
و السؤال الثاني: هل يوجد هناك سبب واحد يجعلنا نثق بجوجل ثقة عمياء؟
حظا سعيدا في محاولتكم الإجابة على هذين السؤالين!

……..

Google Latitude هي خدمة من جوجل.. تمكنها (كالعادة) من معرفة معلومات في غاية الخصوصية عن مستخدميها. و بشكل أكثر تحديدا، تمكنها من معرفة أماكن تواجدهم الجغرافية في وقت معين!

قبل أن أسهب في الحديث، ربما يساعدكم مقطع الفيديو التالي على فهم الخدمة بشكل أكبر:

هل وصلنا لهذه الدرجة من “السذاجة” ليتم تمرير خدمات مماثلة علينا، لتلقى رواجنا كبيرا بين مستخدمي الانترنت؟!
ما هي الفائدة المرجوة من التخلي عن خصوصيتنا بهذا الشكل؟
ما هو المقابل و هل يستحق أن نتخلى عن أهم معلوماتنا الخاصة؟
أرجو أن لا يرد أحدهم بأنه لا يخشى على خصوصيته حيث أنه يستفيد من خدمات جوجل متخفيا خلف معرفات مستعارة.. تأكد من أن هذا لن يمنع جوجل من معرفتك! (
اضغط هـنـا)

للمرة العاشرة – ربما – أكرر من خلال هذه المدونة، جوجل تعمل على انشاء بنك معلوماتي هائل مستغلة سذاجة مستخدمي الانترنت و تلهفهم على الحصول على خدمات مجانية. يجب أن نكون أكثر وعيا.. و ذكاءا!

 

Leave a Reply

 
 
  1. Mohammed

    June 17, 2009 at 3:03 pm

    فعلاً أخي وليد أنا أؤيدك.

    ربما تبدو الخدمة مغرية وجذابة للكثير من الناس، إلا إنها مثل ما تفضلت ستحتفظ بسجل كامل عن جميع تحركاتك وتحركات أصدقائك.

    أشكرك فعلاً على هذا التوضيح
    أخوك/محمد المشيقح

     
  2. abdulrahman.almutairi

    June 18, 2009 at 4:01 am

    السلام عليكم

    بعيداً عن قوقل وموقفك المتشدد ضدها اخي وليد :-) , فإختراق الخصوصيه
    تقنيا أصبح متطلب الآخرين دون ان يعون الوجه الآخر له, لنأخذ مثال أغلب برامج الاي فون الحاليه (ولأتخذ موقف ضد شركة ابل كموقفك ضد قوقل :-) ) تتطلب السماح لها بتحديد موقعك هذا ان كان المبرمج يملك مبدأ بالأصل ولم يتعدى على حقوقك بدون أذنك أو أنها وقفت عند تحديد الموقع وقس من هذه النقطه إلى أسوأ الأحتمالات وماإلى ذلك من تسجيل مكالمات عبر برامج مخصصه (قد أبالغ هنا قليلاً ولكنه طالما هناك اتصال فكل شيء وارد) ..

    مادعاني لذكر الاي فون تحديدا انني قمت بتحميل برنامج (WHOSE HERE) وهو من ضمن البرامج التي تتطلب تحديد الموقع وفوجئت بأن هناك من هم حولي (ايفونيين) وقد امتلأت بروفايلاتهم بالصور والمعلومات التي اتخذت بعضها في مجال المزاح مع من عرفته منهم. طبعا كانوا ثلاثه فقط وحين علموا بمعرفتي بهم تم مسح معلوماتهم او اغلبها وهذا دليل على انهم لم ينظروا للموضوع بجهه اخرى.

    هناك أسوأ من هذا وذاك اخي وليد فلعل أحداً من متابعيك يريد ان يتخذ موقفا آخراً اسوةً بنا من موقع الفيس بوك :-)

    اعجبني عنوان المقاله جداَ
    اخوك عبدالرحمن

     
  3. Waleed Alrodhan

    June 26, 2009 at 9:31 am

    شكرا محمد.. هي فعلا كما تفضلت :)

     
  4. Waleed Alrodhan

    June 26, 2009 at 9:34 am

    و عليكم السلام,
    هلا عبدالرحمن

    أشكرك كثيرا على الكلام المهم الذي تفضلت به.. و بمناسبة حديثك عن الآي فون.. في الولايات المتحدة الأمريكية هناك قانون واضح و صريح ينص أنه لا يحق لأي جهة كانت أمنية أو تجارية.. الإطلاع على تفاصيل مواقع المتصلين أو التجسس على مكالماتهم.. إلا بإذن من قاضي المحكمة العليا.. و هنا أتساءل.. لما لا يكون هناك تشريع مماثل في المملكة العربية السعودية و باقي الدول العربية؟

    شكرا, :)

     
  5. Ahmed Al-Deghaither

    June 27, 2009 at 2:50 pm

    تحية طيبة ,, أشكرك على طرحك الجميل للمرة الألف

    أضف لكلامك نقطة من الممكن انك لم تتطرق لها بحكم إقامتك خارج المملكة (ترجع بالسلامة انشالله) وهي انتشار استخدام تقنية البلاك بيرري blackberry
    بين أواسط عامة المجتمع “الشباب خاصة” للدردشه وتحديد مواقع الاتقاء .. بالضبط نفس فكرة عمل Google Latitude
    لذلك حتمًا سيتم تقبل هذه التقنية بين أواسط المجتمع , بل وشكر قووقل لتطويرها لمثل عذه التقنيات.. :(

    نقطة أخرى تضاف لهذه القائمة أتمنى التعريج عليها هي انتشار استخدام موقع
    twitter
    بشكل خيالي ,,الغريب في كما أسلفت هو
    من أين أتت المجتمعات بهذه الثقة العمياء لنشر المعلومات الدقيقة والتفصيلية..؟؟

    أقدم أسفي على الإطالة
    أحمد , :)

     
  6. Waleed Alrodhan

    August 15, 2009 at 1:00 pm

    كلام جميل أخوي
    و الشكر لك أنت يا أحمد :)

    أسعدني تواصلك و تعقيبك,