RSS
 

هل تم احتكار ‘علم’ أمن المعلومات في السعودية؟

21 Jan

أعرف مسبقا أن التطرق لمثل هذا الموضوع ربما يشوبه بعض الاستعجال؛ سيما و أن علم أمن المعلومات لا يزال يحبو في مراحله الأولى، و تطوره في المملكة العربية السعودية بحاجة الى وقت طويل و تراكم مدروس للخبرات..

إلا أن ما دفعني لكتابة مثل هذا الموضوع هو ما لمسته من ممارسات هي أقرب للاحتكار لهذا العلم و من قبل جهات و أشخاص هم في غالبيتهم غير متخصصين تخصصا أكاديميا في هذا المجال. و بات غير واحد (في السعودية بالتحديد) يدعي وصايته على هذا العلم و بل ربما حتى على المتخصصين فيه، بشكل يدعو للسخرية تارة و يدعو للحزن تارة أخرى على ما آلت إليه الأوضاع في مجتمع كان قدره أن لا ينعم بشئ من صور الانفتاح الاقتصادي إلا ان يمارس الاحتكار عليه في كل شئ.. بدءا من العرض التلفزيوني لمباريات منتخبه الوطني و وصولا إلى مصادر العلوم الأكاديمية النادرة..

علم أمن المعلومات، كباقي أفرع العلم الأخرى، يجب أن يقود السعي في تطويره أكاديميون و خبراء متخصصون.. من خلال البحث الأكاديمي، و الإشراف على التعليم و التدريب المنهجي، و الظهور الإعلامي المقنن، و نشر الوعي المعرفي بالطرق الأكاديمية السليمة، و كتابة المقالات المتخصصة.. الخ.
المتخصص الأكاديمي في أمن المعلومات.. هو كالمتخصص الأكاديمي في أي علم دقيق آخر.. يجب أن يكون حاملا لشهادة أكاديمية متخصصة في هذا المجال (بكالوريوس – ماجستير – دكتوراة).. أو على الأقل أن يكون باحثا أكاديميا خبيرا فيه.. لا يكفي أن يحمل شهادة في علوم الحاسابات أو نظم المعلومات أو الشبكات مثلا.. أو أن يكون درس مادة أو اثنتين في هذا المجال ليطرح نفسه كأب روحي لهذا التخصص!

فمن يحمل شهادة في (الطب البشري).. لا يطرح نفسه كمتخصص في جراحة الأعصاب! ..
عليه أولا أن يدرس و يمارس هذا المجال (أي جراحة الأعصاب) قبل أن يسمي نفسه كذلك!

و أنا هنا أتحدث عن أمن المعلومات كعلم أكاديمي صرف.. و لا أقصد الممارسات التجارية أو الأطروحات الإعلامية العائمة، ولا حتى المهارات التطبيقية في هذا المجال.. فهذه من الوارد بطبيعة الحال أن يتميز فيها مهمتون و ممارسون (غير أكاديميين).

و من المثير للدهشة أن تشاهد القدرة الفائقة لغير المتخصصين الأكاديميين على إبراز اسمائهم كخبراء أكاديميين في أمن المعلومات و بشكل مبتكر.. فمنهم من يسمي نفسه “إستشاري” أمن معلومات (على وزن إستشاري أنف و أذن و حنجرة).. و منهم من يسمي نفسه “أخصائي” أمن معلومات (على وزن أخصائي عيون).. إلى غيرها من أساليب ليست بالسهلة حقيقة.. كمحاولة جمع أكبر قدر ممكن من الشهادات التجارية أو التي تمنح من منظمات غير أكاديمية ليتم “صفها” أسفل كل رسالة إلكترونية يقوم بإرسالها.. الخ.

و سأختم بهذه القصه التي ربما تعطيكم تصورا عما يحدث..
تلقيت دعوة شخصية في الأسبوع الماضي من البروفيسور الأمريكي (راج شارمان).. أشار فيها إلى انه تم الإطلاع من قبل لجنة علمية في أمريكا على بعض أوراقي البحثية (و التي حددها بعناوينها و سنوات نشرها).. و أنهم – بناءا على ذلك – قرروا اختياري من ضمن مجموعة قليلة من المتخصصين في مجال (الهوية الإلكترونية) للمساهمة في كتابة كتاب سيكون عنوانه (Digital Identity and Access Management: Technologies and Frameworks)، و ذلك كجزء من خطة الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) لمراجعة سياسة الفضاء السايبيري (Cyberspace Policy Review)..

و قبل أن أشرع بالرد على رسالة البروفيسور شارمان لأشكره و لجنته على حسن ظنهم بي، و احترافيتهم في مجال البحث الأكاديمي.. تذكرت أمرا أطرقت معه متعجبا لوهلة..

كنت قد قمت قبل عامين تقريبا بمراسلة واحدة من كبريات الصحف الملحية في السعودية.. لأطلب نشر مقالة أحسست أنه من واجبي أن أسعى في نشرها للتحذير من خطر (مدقق الأخطاء الإملائية في شريط جوجل) و الذي سبق أن تحدثت عنه في هذه المدونة..
ليأتيني الرد بعد ثلاثة أشهر (نعم.. ثلاثة أشهر!).. من المشرف على الصفحة التقنية في تلك الجريدة.. بالرفض.. و ذلك بدعوى أنه يجب أن يكون لي رصيد كبير من المقالات المنشورة كي يتم نشر مقالتي.. علما بأن تلك الجريدة كانت تنشر مقالات لطلاب في المرحلة الثانوية!
و بالمناسبة.. هذا الصحافي الذي رفض مقالتي.. كان في وقتها.. يحمل شهادة الدبلوم في تطبيقات الحاسب.. لكني لن أتفجأ كثيرا لو عرفت أنه أصبح الآن – و بعد سنتين فقط – يحمل شهادة الدكتوراة عن طريق المراسلة.. لأن هذه - و الشيء بالشيء يذكر - من الوسائل الجديدة للظهور بهيئة المتخصص الأكاديمي..!

 

شكرا..

 

Leave a Reply

 
 
  1. Mohammed

    January 22, 2010 at 2:36 am

    جزاك الله خير يا دكتور على هذه التدوينة الرائعة.
    أولاً أحب أن أهنئك وأشد على يدك في المشاركة في الكتاب الذي ذكرت، فإننا نفخر أن يكون هناك مبدعون تكون لهم بصمات واضحة في تطوير العلم ونشر المعرفة على المستوى العالمي.

    الأمر الآخر فأنا في الحقيقة أشاركك الرأي في النقاط التي ذكرت، للأسف إن كثير من مجتمعاتنا مجتمع موجات، بمجرد أن ينشر شيء معين أو مجال معين تجد جميع الناس يحاولون التلبس بلباس العالم بهذا المجال الذي لا يشق له غبار. قبل عدة سنوات كانت موجة البرمجة اللغوية العصبية، وها نحن الآن في موجة أمن المعلومات. أن لا أدعو الجميع بأن لا يكونوا متتخصصين في أمن المعلومات، بل بالعكس من وجد في نفسه حب ورغية في هذا المجال فليقدم عليه، لكن النقاط والأمثلة التي ذكرت هي في الحقيقة ما يحز في النفس.
    لا أريد أن أطيل فقط أحببت مشاركتك، وتشجيعك على المشاركة في تأليف هذا الكتاب الذي ذكرت.
    وإلى الأمام نتمى ن نرى المزيد من إنجازاتك التي نفخر بها جميعا، وننتظر منك المزيد عند عودتك إلى السعودية.

     
  2. Waleed Alrodhan

    January 22, 2010 at 6:19 am

    شكر جزيلا يا أبو عبدالله,
    أسعدني إعجابك بهذه التدوينة.. و حقيقة أنا أعتقد جازما أن أغلب المتخصصين الأكاديميين السعوديين في أمن المعلومات قد ضاقوا ضرعا بما يحدث من صور احتكارية لهذا العلم للأسف

    فيما يتعلق بموضوع الكتاب، أشكرك كثيرا يا محمد، و سأحاول ان شاء الله المشاركة فيه، أتمنى فقط أن أجد الوقت الكافي..

    و انت من الأشخاص الذين نتوقع لهم مستقبل كبير جدا بإذن الله في هذا المجال.. و تفوقك الدراسي أمر نفخر به جميعا يا محمد.. أتمنى لك كل التوفيق بإذن الله

    شكرا لك,

     
  3. essam omar

    March 17, 2010 at 9:37 am

    موفق يادكتور
    وانا من اكثر المتابعين لك وكل ماتكتبه ربي يوفقك بالكتاب اللي راح تشارك فيه وانا اشهد انهم اختار الرجل المناسب
    وبالنسبة للجريدة شي عادي ومتوقع منهم بس الكلام الى متى ؟

     
  4. Waleed Alrodhan

    May 13, 2010 at 2:14 pm

    يا هلا أخوي عصام.. مشكور الله يسلمك
    !الى متى.. اعتقد و للأسف لسنين قادمة

    شكرا :)

     
  5. Faisal

    May 15, 2010 at 1:05 am

    شكرا ً جزيلا ً أخوي وليد على التدوينه الرائعه بالفعل

    للأسف فإن أمن المعلومات التطبيقي – كما ذكرت – و الموجوده حاليا ً في السوق أصبح هوالعنصر الرئيسي و الفعال عندما يطلق على اي شخص بأنه متخصص
    في مجال أمن المعلومات .

    و هو مجال استهلاكي بالدرجه الأولى أما التطوير و البحث فهو غالبا ً لا يظهر و ان ظهر ظهر على استحياء .

    تحياتي لك و لأمثالك من المبدعين الكبار الذين أجعلهم دائما ًقدوة لي .

     
  6. Waleed Alrodhan

    May 15, 2010 at 4:28 am

    أهلا فيصل,
    .أشكرك جزيل الشكر يا أخي العزيز

     
  7. ياسر

    May 25, 2010 at 3:13 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اولا مبروك التخرج توي ادخل المدونه واشوف الموضوع حق الفيفا ،، الله يوفقك ان شاء الله بالعمل وتواصل النجاحات ..
    ومبروك ثانيا على اختيارك للكتاب ،، وانصحك بالمشي قدما فيه وحتى اذا مشغول لأنه الواحد يتعلم كم سنه والمفروض انه يكتب الكتب لأنها الشي الوحيد الى راح يبقى ويفيد اي طالب او باحث بالمستقبل مثل ما استفدنا من كتب الاخرين ..

    اما بخصوص الموضوع ،، انا اتفق معاك تماما ،، هو اقصد الامن مثل اي تخصص وفيه المتخصصين وغير المتخصصين ولكن الى اشوفه بالامن وواجهني قبل كم شهر انه قضيه اختكار هذا العلم لمؤسسه ما وهذا الى ازعجبني الصراحه جدا جدا لأني كنت موجود وكان الشخص ينكر وجود اي متخصصين بالامن بالسعوديه الا الاشخاص الى لديهم او بالاصح المسجلين لديهم ،، الصراحه ماقدرت امسك اعصابي مو عشان انه فيه متخصصين او غيره لا بس عشان الاختكار واطلاق الاحكام المسبقه لمجموعه من المستمعين غير السعودين والاجانب .. هههه كان موقف طريف لكن بعد هذا الموقف ما حاولت ولا راح احاول ادخل باي نقاش عن الاختكار او ان الشركه او المؤسسه هي الوحيده او الاقوى بالسعوديه او الخليج بالأمن وغيره
    واصل التدوينات ولا تقطعنا
    وفي أمان الله
    ياسر

     
  8. just another one

    June 10, 2010 at 3:40 pm

    اولا احب اهنيك على المدونه ثم المشاركه فى الكتاب وادعى من الله ان يوفقك

    اما بخصوص موضوعك فللاسف وجدت فيك هذه العقليه التى اجدها عند جميع العرب وهى ان هذه البلاد تربطها ” الشهادات” ليس الا ومن العجب انك تناقض نفسك فى اخر التدوينه وتقول انه حصل على دكتوراه بالمراسله اذا ما القيمه الفعليه للشهادات يا سيدى الفاضل القيمه فى الخبره الفعليه فى اى مجال وقله قليله هم اصحاب الشهادات الذين برزوا فى مجال امن المعلومات ليس فى بلادنا العربيه حيث ان من يحمل شهاده ومتخصص فى المجال فى بلادنا يكادوا يتم حصرهم باليد الواحده

    شاكر لك حسن تطرقك للموضوع من وجهه نظرك التى اعتبرها ضيقه بعض الشى وغير منصفه

     
  9. Waleed Alrodhan

    June 10, 2010 at 4:20 pm

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته,
    أهلا ياسر

    الله يبارك فيك يا أخي العزيز
    أتفق معك تماما يا ياسر فيما ذهبت اليه.. و لقد عرفت و سمعت و خبرت بعض القصص المشابهة.. الأمر محزن فعلا.. لكن في النهاية لن يصح الا الصحيح

    شكرا جزيلا,

     
  10. Waleed Alrodhan

    June 10, 2010 at 4:30 pm

    just another one أهلا أخي,
    الله يبارك فيك و أنا أخوك

    بداية يا أخي العزيز لا أجد مبرر لانفعالك و انتقادك لـ “عقليتي”.. لمجرد اختلاف بالرأي.. و يبدو أن انفعالك قد اعماك عن جوهر ما كتبت.. ان كنت قد قرأته أصلا

    أنا لم أعترض على تخصص و عمل و تميز أشخاص لا يحملون شهادات في أمن المعلومات في هذا المجال.. لكن جل اعتراضي كان أن يقود هذا “العلم” اناس غير متخصصين.. و أحسب انك واعي و تفهم الفرق بين الحالتين ان شاء الله

    ثانيا.. يا صاحب النظرة غير الضيقة.. في حال اضطررت لا سمح الله لاجراء عملية في القلب أو الكلى أو البنكرياس – أكرر لا سمح الله – .. فهل ستقبل أن يجريها لك مهندس طرق؟ .. مهندس طرق له خبرة في الطب و سبق أن قرأ الكثير من الكتب الطبيه و يحمل شهادات تجارية يتطلب الاعداد لها أسابيع قليله في مجال الطب.. لكنه للأسف يعيبيه شي تافه جدا.. انه لم يدرس الطب دراسة أكاديمية.. و ليس طبيب.. أرجو أن تكون رحيما بقلبك و كليتيك و بنكرياسك و لا تغامر بهما.. ولا أظنك تغامر بهما

    أخيرا عندما تقول تلك العقلية التي أجدها عن (العرب).. و كأنني يا أخي الكريم لم أبرح بيتي يوما.. يا عزيزي درسنا و توظفنا في الغرب و نعرفه جيدا.. و لا داعي لهذه المزايدات.. في الغرب لا يقود العلم الا أناس متخصصون.. أما الموظفين في الشركات.. و ان كان أغلبهم متخصصين.. فهذا أمر يرجع للشركة و طبيعة العمل و مهارة الموظف..

    أشكرك شكرا جزيلا.. و كنت أتمنى لو أنك كتبت باسمك الصريح لأحظى بشرف التعرف عليك

     
  11. just another one

    June 10, 2010 at 11:26 pm

    اهلا بيك اخى وليد وانا اتاسف اذا لمست من كلامى اهانه لشخصك الكريم

    بدايه كلامى بنى على كلامك فانت قلت

    و كالمتخصص الأكاديمي في أي علم دقيق آخر.. يجب أن يكون حاملا لشهادة أكاديمية متخصصة في هذا المجال (بكالوريوس – ماجستير – دكتوراة)

    فمن ااين لنا هذا وهذه العلوم لم ينشى لها اقسام او منشأت فى البلاد العربيه الا من قرابه الثلاث سنوات

     
  12. Waleed Alrodhan

    June 11, 2010 at 1:31 am

    لا أبدا يا أخي الكريم,

    :صحيح.. لكني كتبت أيضا
    و أنا هنا أتحدث عن أمن المعلومات كعلم أكاديمي صرف.. و لا أقصد الممارسات التجارية أو الأطروحات الإعلامية العائمة، ولا حتى المهارات التطبيقية في هذا المجال.. فهذه من الوارد بطبيعة الحال أن يتميز فيها مهمتون و ممارسون (غير أكاديميين).

    يا أخي الكريم.. أذكرك مره أخرى بأني أتكلم عن “علم” أمن المعلومات. و ليس عن العمل الوظيفي أو الاحتراف التجاري… هل ترى انه من المبالغ فيه أن نطلب أن يكون مسيري هذا العلم أناس متخصصون؟ .. ثم ان المتخصصين سيتكاثرون مع الوقت.. أن نصبر قليلا.. أفضل بكثير من أن يسيطر على هذا العلم أناس غير متخصصين و بشكل احتكاري بحت..

    شكرا جزيلا,

     
  13. Master

    June 14, 2010 at 8:25 am

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أتفق معك تماماً في ما ذهب إليه ـ بالفعل كل ما ذكرته صحيح وينطبق على عدد كبير من الدول العربية ، ومجال أمن المعلومات هو مجال جديد بالنسبة لها فالحكومات والشركات حتى الآن تحتاج إلي توعية في هذا المجال والنقص الحالي في عملية التوعية هو ما اداء إلي ذلك لكن في الخمسة سنين القادمة ربما يحدث تحسن كبير وهذا التحسن سوف يأتي رغم أنف الدول التي لا تهتم بأمن المعلومات نظراً لإحتايجها لهذا العلم في المستقبل القريب .
    حملك لشهادة مثل Security + التي لا تحتوي إلا على المفاهيم الأساسية لا يجعلك خبيراً وحملك لشهادة مثل CEH التي لا تحتوي إلا على أدوات وتعتبر من الشهادات التي يدور جدلاً حولها لأنها تجارية بحتة لا يجعلك خبيراً في مجال أمن المعلومات وحملك لشهادة مثل مجموعة شهادات Sans العريقة أو شهادات شركة ISC2 المرموقة لا تجعل منك عالماً في مجال أمن المعلومات ولكن تساعدك في وظيفة مرموقة مثل CISO عند حصولك على هذه الشهادات سوف تكون اكملت المرحلة الأولى وهي الفهم العام لمجال أمن المعلومات لكن حصولك عليها لا يمكنك من حل مشاكل أمن المعلومات الحالية وحصولك عليها لا يمكنك من تطوير هذا العلم وحصولك عليها لا يمكنك من إكتشاف الجديد في هذا العلم .
    طريقك الوحيد لذلك هو المجال الأكاديمي البحث والتسلسل العلمي .
    ملحوظة : الشهادات مثل CISSP وغيرها معظم برامج الماجستير تحتوي على نفس المواضيع بتعمق أكثر .

    شكراً مرة أخرى وتمنياتي بدوام النجاح والتفوق

     
  14. Waleed Alrodhan

    June 14, 2010 at 11:02 am

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته,
    Master أخي العزيز,

    أتفق معك تماما

    شكرا جزيلا لمشاركتك و تفاعلك الجميل

     
  15. Ghost Hacker

    July 9, 2010 at 6:42 pm

    بالبداية جزاك الله خيراً, مدونة راقية فعلاً من ناحية المحتوى أهنئك .

    عزيزي وليد انا اختلف معك في نقطة ربط الأبداع والتفوق بالدراسة الأكاديمية
    مثلا لو نظرنا الى بيل قيتس (مؤسس مايكرسوفت) يعتبر من أفضل المبرمجين على مستوى العالم! مع العلم أنه
    لم يتخصص أكاديمياً في البرمجة أو يدرس أحد مجالات الحاسب الآلي وقد تتفأجى ان علمت انه لم يكمل دراسته :) .
    والمبرمج الشهير Charles Petzold صاحب كتاب Programming Windows AP دراسته الأكاديميه هي الرياضيات!
    الأمثلة كثيرة جداً لا يمكن حصرها بسطر أو سطرين, التفوق في المجالات سواء كانت تقنية أو غيرها لايشترط دراسة هذا المجال أكاديمياً .

     
  16. Waleed Alrodhan

    July 9, 2010 at 6:58 pm

    Ghost Hacker أهلا أخي الكريم,

    شكرا جزيلا لإطرائك الكريم :)

    يا أخي العزيز.. و من أين أتتك فكرة أني “أربط الإبداع و التفوق بالدراسة الأكاديمية”؟.. يا أخي أنا لم أقل ذلك مطلقا.. و لا يمكن أن أقوله

    أرجو منك و من باقي الزوار أن تقرأوا المقال قبل الرد.. فالأغلب للأسف يندفع بالرد ولا يحب أن يقرأ

    أنا قلت أن “علم” أمن المعلومات كعلم أكاديمي يجب أن يتولى إدارته أناس متخصصون أكاديميا.. هل تختلف معي في هذه؟

    :أما الإبداع فأرجو أن تقرأ بتمعن.. فلقد قلت و بوضوح في المقال
    و أنا هنا أتحدث عن أمن المعلومات كعلم أكاديمي صرف.. و لا أقصد الممارسات التجارية أو الأطروحات الإعلامية العائمة، ولا حتى المهارات التطبيقية في هذا المجال.. فهذه من الوارد بطبيعة الحال أن يتميز فيها مهمتون و ممارسون (غير أكاديميين).

    شكرا لك,

     
  17. Ghost Hacker

    July 9, 2010 at 8:58 pm

    أهلن مره أخرى ..

    أنا قلت أن “علم” أمن المعلومات كعلم أكاديمي يجب أن يتولى إدارته أناس متخصصون أكاديميا.. هل تختلف معي في هذه؟
    نعم أختلف, كما ذكرت سابقاً . من وجهة الاختصاص الأكاديمي أمر ثانوي في “أمن المعلومات” الأمر الاساسي هو جانب التفوق والابداع .

    هل تعتقد أن إي شخص يحمل ماجستير/دكتوراه في أمن المعلومات يصبح مخولاً تلقائياً الى المنصب ؟

     
  18. Waleed Alrodhan

    July 9, 2010 at 9:09 pm

    يبدو أنك لم تفهم حتى الآن ما أرمي اليه.. أنا أقول “علم”.. ما علاقة ذلك بالمنصب؟
    هل تقبل أن يدرس الطب في الجامعة مهندس بترول؟
    هل تقبل أن يشرف على مركز بحثي في هتدسة الطيران دكتور في علوم النحو و الصرف؟

    ان كان جوابك نعم.. فالنقاش انتهى بالنسبة لي.. و أتمنى لك التوفيق :)

     
  19. waleed aldeghaither

    July 12, 2010 at 2:17 pm

    السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته …
    أخوي وليد أشكرك على تدويناتك الرائعة دائما وتثقيفك للناس وإشعارهم بمدى أهمية أمن المعلومات وأنا واحد من أشد المتابعين لمدونتك من
    أكثرمن 3سنوات ،أتفق معاك في أغلب ماقلته لكن ألاتتفق معي في أننا أصبح لدينا هاجس أكاديمي هل هوخريج أم لا هل يحمل دكتوراه أم ماستر؟ومجرد حمله هذه الشهادات يتبوأ المناصب القيادية أتوقع ان دول مثل ألمانيا واليابان وهولندا أوجدت
    طاقات وموارد بشرية شابة لديها المهارات والخبرة العملية المتوافقة مع النظرية نحن نريد أصحاب الاختصاص كما أشرت الأكفاء أن ينوروا لنا الدرب ويرشدواو ويوجهوا لكن لاتضيق بهم الدنياوللاسف ويحجمون غيرهم فقط من أجل شهادة بكالوريوس أوغيرها أتوقع أن أكثر مشاكلنا الفجوة التي نعيشها من خلال المتخصصين الأكاديميين الذين درسوا واجتهدوا وبحثوا لكن للأسف يقررون أويقترحون قرارات مبنية على واقع نظري(وكثير للأسف يبني على ماشاهده وقرأه في الدول المتقدمة من غير أن يجتهد ويبدع ) بحت المفترض أن يكون هناك تكامل بين الاكاديميين من جهة والخبراء والمتخصصين التقنيين من جهة وبالتاكيد الأكفاء فقط أما كل طرف يشن على الاخر فهنا تكمن المشكلة لكن واقعنا يرحب باصحاب الشهادات وللاسف مجرد شهادات اكاديمية بدون خبرة فقط برستيج أصبحت وقليل هم الباحثون جدا،وأنا هنا أتكلم عن جميع التخصصات في تقنية المعلومات أوغيرها مما أدى إلى ركاكة المخرجات والانتاج التقني في البلد يعني تجد الموضة اليومين أمن معلومات فأغلب الخريجين يتخصصون بهالمجال أومثلاشبكات وغيره بينما الانسان الي درس دبلوم مثلا شبكات وطبق تطبيق عملي صحيح وكفؤينظر له بنظرة دونية مجرد من احل ساعات بسيطة لم يدرسها وأغلب تلك الساعات مواد نظرية أوثانوية في مجال التخصص للأسف بينما تجده درس ساعات تخصص أكثر ربما من الاكاديمي أليس هذا احتكار؟أنا أوافقك على أنه طرأ أناس دخلاء على مجال تقنية المعلومات نفسه فمابالك بأمن المعلومات ،واي شخص من حقه أن يبرز شهاداته كما للأكاديمي ذلك وإن زعم أنه الخبير الوحيد أوهو المفترض أن يقود علم أمن المعلومات فهذا تصرف فردي خاطيء يخصه هو لايعمم على الجميع لكن يوجد هناك متخصصون واكاديمييون أزعم أنهم باستطاعتهم الجمع بين الجانبين أكاديمي وخبرات عملية تطبيقية،وماانتشرت الدكتوراه بالمراسلة وغيرها إلا كماأسلفت لوجود حاجة اجتماعية أوبرستيج لاأحد يسمع لك إلاإن قلت معي دكتوراه أوأو…وشكرا

     
  20. Waleed Alrodhan

    July 12, 2010 at 7:22 pm

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته,
    أهلا أخي وليد,

    بداية أشكرك على اطرائك الكريم يا أخي العزيز

    قبل أن أقول لك رأيي فيما تفضلت فيه من نقاش.. ألا ترى معي انك الآن تقع في نفس الخطا (ان كان موجودا) الذي يقع فيه الآخرون الذين تقول عنهم انهم أصبحوا يحملون هاجسا أكاديميا.. حين تعمم على أن جميع حملة الشهادات العليا هم تنظيريون و تسببوا في فجوة تطبيقية؟

    ثانيا.. يا أخي وليد.. هل قرأت ما كتبت أنا جيدا؟
    أنا لم أتطرق لأية مناصب أو وظائف عملية تطبيقية.. كنت أتحدث عن “علم” أمن المعلومات و الذي أستغرب حقيقة من الجدال أصلا في هذا الموضوع.. علم أمن المعلومات هو كأي علم أكاديمي.. لا يمكن أن يقوم عليه أناس غير متخصصون.. هل تسمح أن تذكر لي جامعة واحدة في العالم يدرس أمن المعلومات فيها شخص غير متخصص تخصص أكاديمي.. مهندس طيران مثلا؟ .. في الحقيقة في الجامعات “الجيدة” حتى المتخصص في علوم و تقنية الحاسب لا يسمح له بتدريس هذا المجال حتى يتخصص فيه.. يا أخي أرجو أن لا يأخذكم الاندفاع و تخطفكم الحماسة في القفز على الموضوع و الطرح و الفكرة

    أما بالنسبة للوظائف و المناصب و غيرها أحيلك إلى نفس الجملة التي وردت في مقالي و أحلت اليها أغلب المتداخلين في الأعلي:
    و أنا هنا أتحدث عن أمن المعلومات كعلم أكاديمي صرف.. و لا أقصد الممارسات التجارية أو الأطروحات الإعلامية العائمة، ولا حتى المهارات التطبيقية في هذا المجال.. فهذه من الوارد بطبيعة الحال أن يتميز فيها مهمتون و ممارسون (غير أكاديميين).

    أخير يا أخي الكريم.. كون ما يحدث هو تصرف فردي خاطئ.. فهذا لا يمنع من الحديث عن الموضوع و تسليط الضوء عليه.. خصوصا و ان كان هذا الفرد يملك سلطات واسعه

    شكرا لك,

     
  21. waleed aldeghaither

    July 13, 2010 at 3:24 am

    أخوي وليد شاكر لك تفاعلك مع ردي السابق،
    أردت أن أوضح لك بعض النقاط بداية أنا لم أذكركلمة (جميع)مطلقا فلم أعمم!،لكن أنا أناقشك بالمثل ألاترى أنه هناك أكاديمييون يحتكرون المناصب الإدارية والتطبيقية؟بمعنى أنه حتى أصل إلى منصب إداري لايكفي بأن أكون ذوخبرة واسعة بالمجال ومبدع وتشهدلي إنجازاتي واتاجي ليس فقط شهاداتي ،نجدأنه لايكفيك ذلك في مجتمعنا بالعكس لابد من أن تحمل الشهادات الأكاديمية وفي بعض الأحيان يشترطون الدكتوراة!في مقالتك وسعت مجال النقد على المقالات الظهور الإعلامي فلذلك أتوقع اندفع الأخوان وخبوا أن يبينوا وجهة نظرهم حسبوا أن هناك احتكارأيضا،عموما لاتضعني مع المندفعين أو المتحمسين فليس لدي مايدفعني بل بالعكس أفرح وأشجع جميع شباب هذاالوطن لكل خير،نعم نهاية قرأت مقالتك جيدا جدا:)عموما الخلاف لايفسد للود قضية وأتفهم موقفك أن أهل الختصاص دائما لهم الحق بالتوجيه والتدريس والقيادة في مجالاتهم لكن للأسف هذا واقعنا وأتمنى أن يتحسن ،وأتفق معاك مرة أخرى في أن العلم لأهله لكن رغبت في طرح زاوية أخرى .
    ودمتم بود…سلام

     
  22. Waleed Alrodhan

    July 13, 2010 at 3:34 am

    لا يوجد خلاف ان شاء الله و أنا أخوك
    و انا سعيد جدا بتفاعلك

    انت تصر على نقطة المناصب و الوظائف مرة أخرى.. و هذا الموضوع بعيد تماما عما أطرح يا أخي العزيز.. لذا لن أزيد في الجدال في هذا الأمر

    أما فيما يتعلق بالظهور الإعلامي.. فأنا أقصد ان يظهر الشخص و يدعي أنه الأب الروحي لهذا “العلم”.. و لا أقصد الظهور الإعلامي العادي.. و كنت أتمنى و انت من قرأ مقالتي جيدا أن تلحظ أني أشرت لى ذلك عندما قلت:
    لا أقصد الممارسات التجارية أو الأطروحات الإعلامية العائمة

    تخيل أن يخرج رجل في الديلي ميل البريطانية مثلا.. و يطرح نفسه على انه باحث و أكاديمي في مجال الهندسة الوراثية.. في حين أنه يحمل شهادة في هندسة التعدين.. ! هذا أمر غير مقبول يا أخي الكريم.. ولا يحدث الا في الدول الأقل حظا من الوعي و الثقافة.. و العلم! .. يجب أن يعطى الأمر لأهله في كل المجالات العلمية و بغير هذا لن نتقدم

    شكرا لك

     
  23. waleed aldeghaither

    July 13, 2010 at 4:06 am

    عموما شاكر لك ومقدر أخوي وليد،
    أنامتفق تماما معك ومع مقالك إلاإني أحببت الإشارة إلى زاوية وجانب آخر لكن ياعزيزي انسى تساؤلي،لكن نريد المزيد من تدويناتك الروعة أثرنا ولاتبخل علينا أعرف أن وقتك الكريم مزدحم لكن حاول ترانا متعطشين جدا ،وعن آخر أخبارك هل مازلت تدرس في بريطانيا؟
    تمنياتي لك بالتوفيق دائما ولسائر الأخوان

     
  24. Waleed Alrodhan

    July 13, 2010 at 4:13 am

    الشكر لك انت يا أخي الكريم، و أرجو أن أكون عند حسن ظنك

    أنا أعرف تماما أني أصبحت كسولا منذ العام الماضي فيما يتعلق بالتدوين، لكن سأحاول بإذن الله قريبا العودة الى الكتابة

    أنا في بريطانيا.. و سأعود قريبا بإذن الله :)

     
  25. Haithem Thebat

    July 24, 2010 at 12:26 pm

    سرني كثيرا الدخول و التجول في مدونتك الرائعة , أخي المهندس وليد , وأشكرك كثيرا علي مواضيعك المفيدة , و أتمني لك المزيد من النجاح والتوفيق في طرح رسالة الدكتورة في هذا التخصص الرائع ,
    أخوك علي الدوام
    م – هيثم ثابت
    باحث في مجال امن المعلومات
    بنغازي – ليبيا

     
  26. Waleed Alrodhan

    July 24, 2010 at 5:14 pm

    أهلا م.هيثم,
    الشكر لك أنت يا أخي الكريم لتواصلك و اهتمامك :)

     
  27. كبتار

    August 18, 2010 at 8:30 pm

    السلام عليكم
    ومبارك علينا وعليك اختيارك ككفائة مسلمة في مجال امن المعلومات
    انت من الأشخاص الذين نفخر بهم ونأمل فيهم الكثير لوضع بصمة في هذا العلم

    حقيقة احزنني سماع قصتك مع الصحيفة المحلية
    ومع احترامي للصحف العربية فهي تدار من قبل اشخاص يرون انفسهم افهم الفاهمين في مجال هم ليسوا سوى هواة فيه

    ولكن لم يكن عليك ان تتوقف عند ذلك الشخص فغيره الكثير والصحف كثيرة ووسائل النشر لم تعد صعبة كالسابق

    اما بالنسبة للتخصص الأكاديمي فأنا اتفق معك بأن من يدرسه ويفتي فيه ويحكم على الأوراق البحثية يجب ان يكون له رصيد بحثي ذو قيمة في أمن المعلومات وليس مجرد امتلاكه للشهادة فقط

    وفقك الله وابقنا على تواصل بالجديد لديك وعن التقدم اللذي حققته بالكتاب

    دمت في حفظ الله

     
  28. Waleed Alrodhan

    August 18, 2010 at 8:40 pm

    و عليكم السلام و رحمة الله,
    أهلا أخي كبتار

    شكرا جزيلا يا أخي العزيز
    لم أتوقف كثيرا عن ذلك الكاتب للأمانة.. فأنا لست من المهتمين كثيرا بالنشر الصحفي
    لكن تذكرت ما حدث معي في سياق الحديث

    أرجو أن أكون مستحقا لثنائك الكريم
    لك مني كل الود و الاحترام