RSS
 

!هي ثغرة مقلقة Google toolbar خدمة التدقيق اللغوي في الـ

09 Dec

كتبت كثيرا عن جوجل فيما سبق و بينت دوما قلقي الشديد و شكي الكبير تجاه نوايا القائمين عليه (انظر على سبيل المثال هـنـا وهـنـا و هـنـا و هـنـا)..
لكن ما عرفته مؤخرا و “بالصدفه” عن طريقة عمل احدى خدمات جوجل “المتعدده”.. زاد من حدة هواجسي تجاه جوجل و ما تسعى إليه!

ربما يعرف الجميع عن خدمة التدقيق اللغوي للغة الإنجليزية (Spell Check) التي يوفرها شريط جوجل (Google Toolbar) الذي يدمج مع المتصفح كما هو موضح في الصورة أدناه..

هذه الخدمة أصبحت جزءا من “عادات” تصفح الانترنت و كتابة النصوص داخل المتصفح لدى الكثيرين.. و أولهم أنا!
و كنت طوال الوقت.. و “بسذاجة” اعتقد أن التدقيق يتم داخل جهازي..
بمعنى أن النص الذي أطلب أن يتم تدقيقه لا يغادر جهازي!
لكن ما عرفته مؤخرا.. هو و بكل المقاييس.. صدمة!

فبعد بحث قصير، عرفت ان التدقيق يتم بالصورة التالية..
عندما تطلب ان يتم تدقيق نص معين، يقوم Google Toolbar بإرسال رسالة على صيغة XML الى سيرفر جوجل (http://www.google.com/tbproxy/spell?lang=en&hl=en)..
الرسالة تحوي قطعتين من المعلومات..

القطعة الأولى.. هي جميع الكلمات التي قمت سابقا بطلب تجاهلها من التدقيق في المستقبل، و هي موجودة في ملف داخل جهازك، يمكنك الوصول إليه بكتابة الأمر التالي في خانة التطبيق Run:
notepad “%HOMEPATH%\Application Data\Google\User Dictionary.txt”

أما القطعة الثانية.. فهي كامل النص الذي تود ان يتم تدقيقه!!
هذا صحيح.. كل ما تكتبه، سواءا كان رسالة إلكترونية خاصة، او كلمة مرور، أو معلومات حساسه، سيتم إرساله إلى سيرفرات جوجل.. بمجرد ان تطلب التدقيق اللغوي!
يتم ارسال النص على الشكل التالي:

لا أعرف لما افترضت سابقا بأن النصوص التي أطلب تدقيقها لا تغادر جهازي!
لكن الأمر الذي أثق منه، هو ان جوجل ملزمة ببيان ذلك للمستخدمين!!
كان ينبغي ان يكون هناك رسالة للمستخدم حين طلب خدمة التدقيق.. تنبهه إلى ان النص المطلوب تدقيقه سيغادر جهازه!

من يعرفني شخصيا، يدرك تماما أني لست من المعتقدين بنظريات المؤامره.. لكن ما اعرفه عن جوجل يوما بعد يوما.. يزيد من شكوكي حول مساعي خفيه لتكوين أكبر قاعدة بيانات استخباريه في تاريخ البشرية!
و قبل أن أتهم بالمبالغة.. اسمحوا لي أن أسألكم سؤالا بسيطا..
لنفترض مثلا أنك تقدمت بطلب الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية.. و ان الحكومة الأمريكية ترتبط بعلاقات تبادل معلومات مع جوجل تحت مسمى مكافحة الإرهاب مثلا (لا أعتقد أنهم بحاجة لمبررات أصلا)..
سؤالي هو.. ما الذي ستعرفه الحكومه الأمريكية عنك؟
كلماتك المفتاحية التي استخدمتها في البحث في جوجل.. رسائلك الإلكترونية في الجي-ميل.. مقاطع الفيديو التي شاهدتها او بحثت عنها في يو-تيوب.. المواقع الجغرافية التي بحثت عنها في جوجل-إيرث.. بل و حتى النصوص التي كنت قد طلبت تدقيقها كاملة.. الخ!
أنا أؤكد لك.. أن هذه المعلومات عنك.. هي كنز.. ستعجز حتى أعتى أجهزة المخابرات في العالم الحصول عليه!
كنز.. سيكون من السذاجه.. عدم الاستفادة منه!

 

!شركة الإتصالات السعودية و انتهاك خصوصية السعوديين

06 Dec

شركة الإتصالات السعودية هي أكبر شركة إتصالات في المملكة العربية السعودية و من أضخم شركات الإتصالات في المنطقة.. و ما يهمني هنا هو تسليط الضوء على مدى التزام الشركة بالحفاظ على خصوصية عملائها خصوصا في السعودية.. حيث ان الشركة حسب رأيي المتواضع لم تصل حتى للحد الأدنى من الالتزام بالحفاظ على المعلومات الشخصية للعملاء!
سأشير هنا إلى مثالين فقط (أملك العديد من الأمثلة) لتدعيم رأيي في الموضوع..

المثال الأول،

هو الحادثة التي باتت معروفة في المملكة العربية السعودية بحادثة (أبو كاب).. و هذه الحادثة بإختصار لمن لا يعرفها هي قضية قتل.. واجه المتهم الرئيسي فيها “فيصل العتيبي” و الشهير بأبو كاب حكما بالقصاص.. حيث انه تعرض لحادث مروري شنيع و هو يمارس “التفحيط” في مدينة جده، مما أدى لمقتل ثلاثة من أصحابه كانوا معه في السيارة.. ليقوم بعد ذلك أهل المتوفين باتهام “أبو كاب” بقتل من كانوا معه في السيارة بسبب تهوره في القياده..
ما يهمنا هنا هو ما حدث في حيثيات الادعاء و الدفاع أمام القضاء السعودي.. فقد فاجأ محامي الادعاء في القضيه الجميع حين أطلع القاضي على بيان تفصيلي لمكالمات “أبو كاب”، كان قد تحصل عليه من شركة الاتصالات السعوديه.. ليثبت للقاضي أن أبو كاب هو من اتصل على المتوفين يوم الحادثة و طلب منهم الذهاب معه و ليس العكس!
و السؤال المؤلم هنا.. كيف تحصل المحامي على هذه الوثيقة دون إذن من صاحب الخط أو القضاء أو حتى السلطات التنفيذية!؟

المثال الثاني،

يتمثل في خدمة تقدمها الشركة، تُمثل في أبهى صورها أشد أنواع امتهان خصوصية العملاء!
الخدمه تسمى خدمة “أرقامي”.. حيث يقوم العميل بإرسال رسالة نصية للشركة تحوي رمزا معينا.. لتقوم الشركة بسحب كامل معلومات دليل الهاتف في جهاز العميل، بدعوى أن هذه النسخه هي نسخة إحتياطيه، حتى لا يفقد العميل دليل الهاتف الخاص به في حال تعطل أو سرقة جهازه الجوال!
و المشكلة هنا تتمثل في عدة نقاط:
أولا: عدم توعية العميل بخطورة مثل هذه الخدمة و ان دليل الهاتف الخاص به سيكون في متناول موظفي شركة الاتصالات!
ثانيا: عدم التحقق الكامل من “أهلية” العميل لطلب الخدمة!
فالعميل قد يكون قاصرا لا يعي أهمية الخصوصية، أو قد يكون شخصا آخر غير صاحب الخط (التحقق يكون من خلال كلمة مرور)!
فقبول الطلب يتم بمجرد استقبال الشركة للرسالة النصية!
ثالثا: و هذه هي أهم نقطه.. لا يوجد التزام حقيقي من الشركة بالحفاظ على خصوصية العميل!
كل ما يمكنك الحصول عليه هو إجابات حول الموضوع في قسم الاسئلة الشائعة في موقع الخدمه (إضغط هـنـا).. أو عبارات مثل “تلتزم” الشركة بكذا و كذا في شروط الاستخدام و الاشتراك (إضغط هـنـا)، دون وجود أرضية قانونية لتبعات الاخلال بالالتزامات من قبل الشركة..!!!

الأمر بالطبع لا يقف عند شركة الاتصالات السعودية، فالبنوك مثلا في المملكة العربية السعودية ليست أفضل حالا!
على سبيل المثال، انتشر مؤخرا مقطع فيديو مصور لاثنين من موظفي أحد البنوك يقومون باستخدام اجهزة الجوال لتصوير معلومات حساب أحد الشخصيات المشهورة مباشرة من خلال شاشاتهم!

ما نحتاجه في المملكة هو (قانون لحماية الخصوصية).. قانون واضح و مفصل و يعامل كمرجعية قانونية و كأرضية صلبة لقضايا انتهاك الخصوصية!
تأخرنا كثيرا في هذا الخصوص، اعتقد جازما أن 90% من دول العالم قامت بسن أنظمة حماية الخصوصية على شكل قوانين Data Protection Act أو غيرها.. في الولايات المتحدة الأمريكية مثلا يوجد أكثر من 10 قوانين لحماية الخصوصية و كل قانون يختص بتطبيق معين كقانون حماية خصوصية معلومات المرضى مثلا.. صحيح ان قوانين “الباتريوت” التي سنت مؤخرا هناك لمواجهة الارهاب تتناقض مع بعض هذه القوانين.. إلا أن التناقض محدود فقط في أحقية الأجهزة الاستخباراتيه هناك بالإطلاع على بعض المعلومات الخاصة!
بإنتظار آرائكم..

 

!مايكروسوفت تحدث نظام التشغيل الخاص بك.. بدون اذنك

01 Dec

لا أعلم ان كنتم تشعرون بالحنق الذي أشعر به عندما أكتشف ان نظام التشغيل الخاص بي قد تم تحديثه دون أن أشعر و بدون إبلاغي فضلا عن إذني!
في الشهر الماضي قامت مايكروسوفت بتحديث عدة ملفات في نظامي التشغيل XP و Vista دون إذن المستخدمين أو إبلاغهم قبل عملية التحديث، حتى و ان كانوا قد اختاروا أن (يتم إبلاغهم قبل التحديث أو أن لا يتم تحديث أنظمة التشغيل الخاصه بهم) من لوحة التحكم!

الحقيقة المره هي انه و بالرغم من أن أنظمة التشغيل هذه خاصة بنا، و قمنا بدفع ثمنها الباهظ لمايكروسوفت، فإن مايكروسوفت يحق لها تحديث النظام متى شاءت و بدون إبلاغ مستخدم النظام حسب الشروط و الأنظمة لوندوز (و التي سأستغرب ان علمت أن مخلوقا قد قرأها كاملة سوى محامي مايكروسوفت الذين كتبوها)!

و في الواقع المشكلة لا تكمن فقط في مسألة حق التصرف في النظام المبتاع و كيفية التحكم به، بل تتعدى ذلك لمخاوف أكبر كان قد تحدث عنها خبير أمن المعلومات الشهير (بروس شناير) قبل شهر تقريبا، من أن هناك خطرا حقيقا يكمن في احتمال أن يكتشف أحد المخترقين المخربين كيفية عمل نظام التحديث الخاص بمايكروسوفت أو أن يكسر نظام التشفير المستخدم في عملية التحقق المتبادل ما قبل عملية التحديث!
و في حال حدث ذلك، سنجد المخترقين “يسرحون و يمرحون” في أجهزتنا.. دون أن نعلم نحن و تعلم جدراننا النارية بذلك!
للمزيد، ثلاث مقالات في نفس الموضوع: هـنـا، هـنـا و هـنـا.

 

 

SANS Top-20 Security Risks for 2007

29 Nov

SANS has recently published it’s annual top-20 list for the most targeted vulnerabilities. It’s a good list with somewhat detailed descriptions, you might want to check it out.

 

The list is here, and there is an executive summery here.

 
 

مشروع سجل المواطنين و بطاقة الهوية الإماراتي يحصل على جائزة أمن المعلومات

24 Nov

تحصل مشروع سجل المواطنين و بطاقة الهوية الإماراتي أو ما يعرف بـ Population Registry and Identity Card Program – PRIDC.. على جائزة (أمن المعلومات) التي قدمت في قمة تكنولوجيا الحكومات في تايلاند، و التي حضرها ممثلون من معظم حكومات الدول الآسيوية المتقدمه تكنولوجياً..
المشروع الإماراتي كان متطورا و حاز على إعجاب الجميع، و تحصل على جائزة (أمن المعلومات) بعد منافسه من اكثر من 212 مشروعا مشابهة مقدمة من أكثر من 14 دولة من ضمنها المملكة العربية السعودية و قطر و ماليزيا و الهند و هونغ كونغ..

للمزيد حول الخبر، إضغط هـنـا.
بالمناسبة، كان لي شرف حضور محاضرة لمدير مشروع بطاقات الهوية البلجيكية قبل ما يقرب الشهرين، و بدون مبالغة “أذهلني” المستوى الرفيع الذي تدير به هذه المشاريع هناك!
أتمنى أن أجد فرصة قريبا لأتحدث عن المشروع السعودي الذي يعاني من وجهة نظري المتواضعة من مشاكل حقيقية!

 
 

!كارثة جديدة تتعلق بالخصوصية في بريطانيا

22 Nov

لم يجف حبر الصحف التي تحدثت و بشكل كبير جدا عن حادثة سرقة بيانات أكثر من 45 مليون بطاقة إئتمانية من أحد المحال التجارية الشهيرة في بريطانيا في النصف الأول من العام الحالي (للمزيد إضغط هـنـا)، حتى صعقنا قبل يومين بحادثة أكثر خطورة و أشد وطأة!

فقد استيقظت قبل يومين على رسالة صوتية من البنك الذي أتعامل معه، تدعوني للإتصال بشكل عاجل بالبنك لأمر “هام و خطير”!
و هذا ما قمت به بالفعل، ليتم إبلاغي بأن معلومات بطاقتي قد تمت سرقتها بناءا على تقرير تحصل عليه البنك من الحكومة البريطانية (في نفس الصباح)، و أنه يجب علي إتلاف البطاقة لأنها ألغيت فورا، و أنه يلزمني الإنتظار بضعة أيام للحصول على بطاقة جديدة!
و بعد أن تم التأكد أنه لم يتم استخدام بطاقتي في الشراء دون علمي، انتهت المكالمة دون أن أحصل على إجابات كافية حول الطريقة التي تمت فيها سرقة بيانات بطاقتي..

الأمر المقلق فعلا، هو ما عرفته لاحقا عن حقيقة ما حدث!
فقد تناقلت وسائل الإعلام البريطانية خبر سرقة معلومات أكثر من 25 مليون شخص من إحدى الجهات الحكومية!
بعد أن تم التأكد من سرقة “إسطوانتين مدمجتين” (physically).. تحملان معلومات شخصية و حساسة لأكثر من 25 مليون شخص، من الـ HMRC أو الـ HM Revenue & Customs، و هي جهة حكومية مسئولة عن تحصيل الضرائب و العائدات المنبثقة منها (تعادل ما يسمى بمصلحة الضرائب)..
المعلومات المسروقة تتضمن: رقم التأمين الوطني، الإسم، العنوان، تاريخ الميلاد، معلومات عن الأبوين، معلومات عن الأطفال، و الأهم، المعلومات البنكية كاملة (رقم الحساب و البطاقة و الفرع و الإصدار)!!

الأمر المخجل هو أن الـ HMRC معروفة بإصدار سياسات صارمة تتعلق بأمن المعلومات و تقوم بفرضها على الجهات التي تجمع منها الضرائب حفاظا على صحة و دقة و تأمين المعلومات المالية، لكن على ما يبدو فإن الـ HMRC كانت آخر من يلتزم بسياستها الأمنية!

علي أن أكون منصفا هنا و أثني على الشفافية التي تمتعت بها الحكومة البريطانية في هذا الخصوص، و سرعة التفاعل من البنوك.. لكن في نفس الوقت يبدو الأمر في غاية الخطورة بالنسبة لي!
للمزيد عن الخبر، إضغط
هـنـا و هـنـا.

 
 

Microsoft’s SDL .. Good one!

18 Sep

I’ve just finished reading a book named (The Security Development Lifecycle) which is written by “the” (Michael Howard) and (Steve Lipner) and published by Microsoft Press.

 

The book is good in my opinion, it provides good information and hints about software security and some other topics, form the perspective of well-known Microsoft guys..

To read more about the book, and to get purchasing links, press here.

 
 

!عمليات الإحتيال.. تنتقل الآن من الحياة الإفتراضية إلى الواقعية

06 Sep

ربما يفهم أغلب المتخصصون في مجال أمن المعلومات ان عمليات الاحتيال عبر شبكة الانترنت تنتقل في اساليبها و طرائقها غالبا من الحياة الواقعية الى الحياة الافتراضية، بمعنى أن المحتال في الانترنت يتبع نفس أساليب الاحتيال الموجودة فعلا في الحياة الواقعية و التي تعتمد على استغلال نقص الذكاء الإجتماعي و جوانب الضعف في شخصية الضحايا..
الغريب حقا كان أن ينتقل اسلوب من أساليب الاحتيال الشهيرة في الانترنت من الحياة الإفتراضية إلى الواقعية و ليس العكس!!
هذا ما حدث معي شخصيا..
تلقيت رسالة منذ فترة من أسبانيا.. تفيد بأني قد فزت باليانصيب الأسباني الذي لم أسمع به في حياتي.. و كسبت مبلغا يفوق الـ 800 ألف يورو!!
و مرفق مع الرسالة أنموذج يتحتم علي أن املؤه ليتسنى لي الحصول على الجائزة المزعومة.. و المطلوب أن أعطيهم معلومات تفصيلية عني و عن حسابي في البنك!
الغريب أن المرسلون ذهبوا بعيدا في محاولة اخراج العملية بشكل متقن حتى انهم تحملوا عناء وضع طابع إسباني و ختمه بختم مزور على ما يبدو!
أنا متأكد أن هناك العديد ممن سينخدعون بأمور كهذه.. كما أني متأكد من أن الفكرة استوحيت من الانترنت!!

 

 

 

Airport security!

26 Aug

Airport security shouldn’t be merely about “physical” security!!
I have nothing to say.. I just have a number of photos I wanted to share, they were taken from several U.S. airports! :mrgreen:

 

 

 

الرقم السري لجهاز الصراف مكون من 4 أرقام .. لماذا؟

25 Aug

استمعت كثيرا بمشاهدة مقابلة مع مخترع جهاز الصراف السيد John Shepherd-Barron الذي أجرته قناة الـ BBC..
السيد جون كان قد اخترع جهاز الصراف في العام 1967م، و كان أول صراف في التاريخ هو لفرع بنك Barclays الشهير في بريطانيا في منطقة Enfield شمال لندن..
و المدهش أنه في وقتها لم تكن البطاقات الممغنطة قد اخترعت بعد، لذا كانوا يستخدمون شيكات مُرمّزة بالكربون، الأمر الذي أثار مخاوف لدى الناس حينها من ضرر الكربون على صحتهم.. و كان المبلغ الأقصى الذي يمكن سحبه من جهاز الصراف هو عشر جنيهات استرلينية (ما يعادل 75 ريالا سعوديا) فقط..

الأمر المثير في الحوار، هو عندما أفصح السيد جون عن سبب اعتماد الرقم السري بحيث يكون مكونا من أربعة أرقام فقط..
السبب ببساطه كان زوجته!!
فقط كان يفكر في أن يكون الرقم مكونا من ستة أرقام، لكنه وجد صعوبة في استذكار رقمه العسكري المكون من ستة أرقام، فأشارت عليه زوجته بأن يجعلة أربعة أرقام فقط لتكون سهلة التذكر!
قرار مثل هذا داخل نظام مالي في وقتنا الحالي.. كان ليأخذ أشهرا من الدراسات الدقيقة التي يشرف عليها عدد من المختصين!

لمشاهدة المقابلة، إضغط هـنـا.

 

BlackBerry أعضاء الحكومة الفرنسية لا يحق لهم استخدام الـ

23 Aug

في اجراء منطقي و مبرر في رأيي.. قامت الـ SGDN و هي الجهة المسؤلة عن الأمن القومي في فرنسا بإستصدار قوانين تحظر على أعضاء الحكومة الفرنسية استخدام تقنية الـ BlackBerry و أي جهاز كفي بشكل قطعي داخل مكاتب الرئيس و رئيس الوزراء!
كما طلبت من جميع أعضاء الحكومة بشكل عام الإمتناع عن استخدام تقنية الـ BlackBerry لأغراض العمل..
و بررت الـ SGDN ذلك بأن هناك خطرا من ان يتم التلصص على المعلومات بواسطه جهات خارجية، و المقصود هو بالطبع أمريكا و بريطانيا بإعتبار أن أغلب مزودي خدمة الهاتف الجوال في فرنسا هي شركة أمريكية أو بريطانية في أصلها..!

 

للمعلومية ليست الحكومة الفرنسية هي الجهة الوحيدة التي تتخذ مثل هذا الإجراء، فهناك بعض الشركات مثل شركة Total النفطيه الشهيرة، تمنع على موظفيها بشكل صارم استخدام تقنية الـ BlackBerry لنفس الأسباب!
للمزيد حول الخبر، إضغط هـنـا.
للمزيد حول الـ BlackBerry، إضغط هـنـا.

 
 

!قصة قديمة .. جديدة

20 Aug

ربما تذكرون عندما تكلمت قبل أكثر من شهر عن (عندما يكون الأمن مبنيا على أسس هشه) و كيف أن العديد من المسئولين عن أمن المنشآت في أماكن مختلفة في العالم غالبا ما يلجؤن لأساليب ساذجة عند محاولة الكشف عن الأشخاص الذين قد يقومون بأعمال تستهدف هذه المنشآت..

حدث أن قرأت مؤخرا قصة الرسام William Hogarth، الذي قبض عليه في انجلترا و قبيل عودته من فرنسا في العام 1748م و هو يقوم برسم لوحته الشهيره The Gate of Calais بتهمة التجسس و بحجة أن هذه اللوحة تتضمن رسما لمنشأة حساسة أمنيا!!

و بالطبع تم الإفراج عنه بعد فترة قصيرة حين تم التأكد من هويته و أنه مجرد رسام محترف يقوم برسم منظر خارجي.. و هنا اطرح أكثر من سؤال..  هل سيقوم جاسوس برسم القلعة بهذه الطريقة و في الهواء الطلق؟ هل في رسم القلعة من الخارج خطر فعلي على أمن انجلترا؟ هل كانت هيئة الرسام الفرنسية سببا في القبض عليه؟
يبدو أن ما يحدث الآن هو امتداد لما كان يحدث قديما.. الحكم على الشخص المشتبه به اعتمادا على تفاصيل ساذجة و تصورات نمطيه!!
للمزيد حول هذه القصة، إضغط هـنـا.

————————————————————————————————

 

Missed comments and posts … Sorry!

20 Aug

I’m sorry that we’ve missed some posts and comments recently.. the server hosting the blog experienced a hard disk crash! All the comments and posts on or after the 11th of August are unfortunately gone!
Look at the bright side.. this is a practical experiment for you to see how important it is to keep an up to date back up! :mrgreen:

————————————————————————————————

 

Defense in depth!

07 Aug

This is a part of a clip produced for the U.S. federal courts as an introduction to Information Security. I thought you might want to watch it..

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=WMe3gbC-dXc[/youtube]

They’ve used graphics from the famous website Second Life.
What do you think? .. I found it not that bad, quite boring though! :mrgreen:

———————————————————————————————–

 

!P2P الكونجرس الأمريكي يشن حملة على تطبيقات الـ

31 Jul

شن الكونجرس الأمريكي حملة قوية ضد تطبيقات الـ P2P .. و هي كما هو معروف برامج لتبادل الملفات بشكل مباشر بين المستخدمين تبعا لطرق و تقنيات مختلفة و محددة.. و اعتبرها تهديدا كبيرا على الأمن القومي الأمريكي!
و كان رئيس لجنة الإصلاح الحكومي في الكونجرس السيد (هنري واكسمان) قد طالب بإستحداث قوانين جديدة للحد مشكلة هذه التطبيقات.. و ايضا اتهم رئيس شركة LimeWire السيد (مارك غورتون) بأنه يشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي بإستمراره في إنتاج برنامج (LimeWire) لتبادل الملفات بين مستخدمي الانترنت..
و يبدو أن مخاوف الكونجرس التي تفجرت مؤخرا من تطبيقات الـ P2P .. تعود إلى الخشية من تسرب معلومات “سرية” من أجهزة بعض المسئولين الحكوميين إلى إرهابيين أو مخابرات دول معادية من خلال برامج تدعم هذه التطبيقات!!
لمعرفة المزيد، إضغط هـنـا.

أنا شخصيا لا أؤيد مثل هذه التطبيقات أبدا و أؤيد استحداث قوانين لمحاربتها.. لكن ليس للأسباب “الساذجة” التي يتحدث عنها الكونجرس الأمريكي!!
قد يكون في الصورة أعلاه.. توضيح لسبب رفضي لتطبيقات الـ P2P.. فهذه التطبيقات تشكل خطرا كبيرا على الحقوق الفكرية للمبدعين في شتى المجالات!!

عموما يبدو أن LimeWire ستدخل حروبا قضائية طاحنه داخل أروقة المحاكم الأمريكية.. كما حدث قديما لـ Napster التي خسرت الكثير و تخلت عن الكثير للخروج من هذه القضايا.. و قد ينتج عن ذلك اغلاق شركة LimeWire و منعها من توزيع برنامجها.. تماما كما حدث مع Gnoozle قبل عامين تقريبا..

————————————————————————————————